علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

22

كامل الصناعة الطبية

وغير ذلك مما يرد على البدن من خارج . والثاني : الأسباب التي [ يقال « 1 » ] لها السابقة والمتقادمة وهي التي تتحرك من داخل البدن وتفعل أفعالها بتوسط شيء آخر بمنزلة كثرة الاخلاط ولزوجتها إذا كانت سبباً للحمى فإن ، الحمى لا تحدث عنها إلا إذا عفنت فيكون العفن هو المتوسط بين الأخلاط وبين الحمى . والثالث : [ جنس « 2 » ] الأسباب التي يقال لها الواصلة واللازمة وتفعل ما تفعله بغير متوسط بمنزلة عفن الخلط المحدث للحمى ، فإن العفونة ما دامت في الخلط فالحمى باقية فإن زال العفن انقضت الحمى . وكل واحد من أجناس هذه الأسباب إما أن يكون سبباً للامراض المتشابهة الاجزاء ، أو سبباً للأمراض الآلية ، أو سبباً لأمراض تفرق الاتصال .

--> ( 1 ) في نسخة م فقط . ( 2 ) في نسخة أ : جنس .